هاى يا جماعه ازيكوا ده أول موضوع ليا هنا فى المنتدى والقصه اللى انا هنزلها دى ألفتها من فتره وحبيت اشوف رأيكوا فيها ايه
القصه نوعها دراما _ رومانسيه
عدد حلقتها : تقريب 7 حلقات المؤلفه والمنتجه والمخرجه lina yehya
:موجز عن القصه : بتحكى عن بنت عانت فى حياتها كتير بسبب فقدانها لاعز شىء تملكه مما ادى فقدنها لحبيبها
اسيبم بقا مع القصه ويارب تعجبكم
يلا عيشوا اللحظه ع فكره انا كاتبه القصه باللهجه العاميه عشان تبقا سهله فى القرايه وكمان تبقا شيقه اكتر
الحلقه الاولى
=
=
ارى هناك بنت ظهر على ملامح وجهها الحزن وفي عيونها دموع متوقفه تعطى بريق لامع لعينيها
جالسه على كرسي بالكافتريا وحدها تمسك فى ايدها دفتر الرسم الخاص بيها وارها مندمجه فى رسم لوحتها التى تصف حالها
وكل ما اقتربت من نهاية رسم الله اللوحه كثرت دموعها فى عينيها حتى انسالت على خديها
ومن بعيد كانت عين تراقبها ،بداءت العين التقرب لحظه بلحظه حتى اتى اليها شاب وسيم وطويل القامه متكبر فى نظراته وهمس لها بصوت منخفض بدون ان تلاحظ وجوده
الشاب :لوحه جميله
الفتاه : تفاجئت بوجوده ثم نظرت اليه نظره غامضه ثم عادت لتكملة لوحتها ولم تهتم لما قاله
الشاب : تملك نفسه ولم يظهر غضبه لانها لم ترد عليه او تهتم لوجوده ثم قال ..... اسمى خالد معاكى هنا فى المعهد اخر سنه وانتى ؟؟؟؟
الفتاه : كانه لم ينطق كلمه واحده ولا ترد عليه ولا حتى نظرت اليه وكانت فى دنيا تانيه بالحزن الى بداخلها كانها لم ترى امامها غير اللوحه الى امامها
الشاب : اخذ نفس بعمق ويحاول السيطره على غضبه ولم يتحمل ثم صرخ بوجهها وقال ....... انا مش بكلمك... انتى ليه كده..... انتى انا مش بكلمك ردى (مش متعود ان بنت تتجاهله )
الفتاه : بعد صراخ خالد فى وجهها نظرت اليه ومسحت من على خديها دمعتها باطراف اصابعها ثم قالت .... بهدؤ نعم..... بتزعق ليه
خالد : للحظه سرح فى عينيها الممتلئه بالدموع وقال لها بخجل .... ممكن اتكلم معاكى شويه ؟؟؟
الفتاه : متاسفه انا عايزه اقعد لوحدى
خالد : وانا بقا مش همشي من هنا غير لما اتكلم معاكى
الفتاه : يعنى ايه هو غصب ( اخذت حاجتها وقامت من على الكرسي وتركته وقالت ..... اتفضل اقعد اتكلم مع نفسك
خالد : اتنرفز ونظر نظره غبيه اوى مخبى ورها امور كتير غامضه .... وقعد ع الكرسي الى كانت قاعده عليه البنت ونظر بجانبه فعثر على اجنده للذكريات الخاصه بالفتاه ... اخذ الاجنده وفتح اول صفحه وقراء اسمها ثم قال بصوت مغرور (... هدى) وابتسم ابتسامه ساخره ثم نهض من المكان وذهب .
فى بيت هدى يدور حوار مع هدى ووالدتها
هدى : اهلا ماما ازيك انهارده
الام : بخير الحمدلله يومك كان ايه انهارده فى المعهد
هدى : عادى ياماما زي كل يوم
الام : ربا يوفقك يابنتى واشوفك اسعد انسانه فى الدنيا كلها .. ثم سكتت ........ نفسي اشوفك مع ابن الحلال الى من نصيبك واطمن عليكى قبل ماموت (علما بان والدتها مريضه وامنية حياتها قبل ماتموت تحضر يوم فرحها )
هدى : احست بوخذه فى قلبها كان كلام والدتها خدش جرحها ..... تملكت نفسها وقالت بنبرة حزن تحاول ان تخفيها .... ان شاء الله يامى هتفرحى بيا قريب بس يجى ابن الحلال
الام : طيب انا هفرحك بقا وهقولك مفاجاءه ؟؟؟؟
هدى : توقعت مفاجاءتها المعتاده عليها ولكنها تصنعت انها تفاجاءت
الام :جالك عريس ومش اى عريس ده مهندس بترول وعنده شقه وعربيه ومعجب بيكى اوى وشاريكى ...... ها ايه رائيك بقا
هدى : اه ياماما حلو ... ربنا يسهل ..... امى بعد اذنك هدخل اوضتى دلوقتى عندى صداع وتعبانه نبقا نتكلم فى الموضوع ده لاحقا .... ثم نهضت قبلت جبين امها ودخلت غرفتها
( دخلت هدى غرفتها وهى على اخرها ولا تستطيع التحمل بعد فانهارت فى البكاء وارتمت على سريرها ودعت ربها ان يخرجها من محنتها
انتهت هدى من بكاءها وتذكرت امور يجب عليها ان تفعلها ثم اخذت كشكول محاضرتها وبداءت بمراجعة دروسها.... للحظه نظرت الى المكتب الذى عليه دفاترها الخاصه بها فلاحظت اختفاء اجندة مذكرتها الخاصه بها ..... نهضت بسرعه واخذت تبحث عنه فى ارجاء الغرفه ولم تعثر عليه ضاق صدرها وبداء قلبها بدقات سريعه ..... ارتمت على الكرسي وسرحت وفى بالها تقول .... يالهوى لو كان وقع فى ايد حد دى تبقى نهايتى ( نزلت الدموع من عينيها غصب عنها ورفعت يديها الى السماء وقالت .... يارب ... يارب استرها عليا يارب
ثم هدءت من نفسها وحاولت ان تتذكر اخر مره كان معها الاجنده .... لحظات وسرعان ماتذكرت ان اخر مره رائته فى الكفتريا الخاصه بالمعهد .... اطمئن قلبها قليلا وقالت بكره ان شاء الله اجيبه اكيد الجرسون هيحتفظ بيه لحد ماصاحبه يسال عنه
فى نفس الوقت نذهب لغرفة خالد
خالد مستلقى على سريره وبيديه ..اجنده مذكرتها ومنهمك فى قراءة اسرارها وبعد ان انتهى من قراءة ذكريات طفولتها وبداءت الصفحات تقترب من سن المراهقه ووقعت عينه على اهم سر فى حياة هدى تخفيه فى قلبها سنين ليس كثيره ولكن من عذابها كانت تمضى السنين عليها كانها قرون لاتنتهى ومازالت تتعذب
يقراء خالد ويقول بصوتها وهى تحكى عن مصيبتها ..... انا فتاه يعرفونى الناس بحسن خلقى ويحبونى اصدقاءى كانوا بالنسبه لي كل شىء كنت فى المرحله الثانويه فى اول سنه تفرقت انا واصدقاءى وكلا منا التحق بمدرسه اخرى مختلفه عن بعضنا فصرت وحيده دون اصدقاء دراسه
كان اول يوم لى بالمدرسه الثانوى اتعس يوم بحياتى ولكن ليس هو اليوم الوحيد بل اصحبت حياتى كلها هكذا من بعد مافقدت اعز واغلى ما املك
بداءت فى طريق كله ظلام عندما تصادقت مع اصدقاء سؤ علمونى امور كثيره خطاء لا اعرف كيف اصغت اليهم وكيف لى ان استمر فى صداقة هؤلاء... يمكن عشان هم الى بيطلعونى من وحدتى المؤلمه
استمرت علاقتى بيهم وكنت افعل كما يفعلون ..... وفى يوم جاءت صديقه لى منهم واخذتنى الى بيتها وكان فى بيتها باقى الاصدقاء وقامت احداهن وفتحت التلفاز ... ثم عرضت فيلم ليس عاديا ... فى البدايه اعتقدت انه فيلم عادى كاى فيلم ولكن الامر لم يكن هكذا فبداءت المشاهد تبدو غير لائقه ان نشاهدها نحن الفتيات لم اعرف ماهذا وماذا يعنى ، كنت لاافهم شىء فى هذى الامور مطلقا
ظهرت على وجهى نظرات وعلامات الدهشه لما اراه ... لاحظونى اصدقاءى فضحكوا علي وسخروا منى و على جهلى واندهاشي لما اراه
حزنت كثيرا لسخريتهم منى ... ثم اخذت حقيبتى ورحلت من المكان
تانى يوم بالمدرسه جاءت احداهن لتعتذر الى واخذتنى اليهم وتصالحت معهن
ثم فجاءه بداءت احداهن بالتكلم فى امور تشبه لما راءيته بالامس فى التلفاز معهم اندهشت لما قالت واستحيت من خطبها عن هذى الامور
ومازلت تتحدث بعمق فى هذا الامر .... لا استطيع التحمل بعد ..... دون ان اشعر صرخت بوجهها .... كفى
نظرن الى باستغراب وقالوا .... ايه مالك
قولت لهم ...غلط الى انتم بتتكلموا عليه انا اول مره اشوف بنات فى سننا يتكلموا فى حاجه زى دي
ضحكوا واستهزؤ بي وقالو .... لو انتى عايشه فى عالم البنوته المؤدبه بتاعة عيب ومايصحش يبقى تفرقينا
جرح كلامها شىء ما بداخلى .... امتلاءت عيناي بالدموع ... خشيت ان ابكى امامهم ...ركضت مسرعه الى فصلى وانهارت بالبكاء لا اعرف لاى شىء ابكى ... ابكى بسبب فراقي لصداقتهن وانى ساكون وحيده ... لا اعرف لماذا
جاءت احداهن لفصلى وجلست بجانبي وقالت ..... كفايه عياط مش تبقى عبيطه كده خليكى اقوى من كده ودوسي على الى يدوس عليكى خلى ليكى شخصيه اقوى من الى انت عليها
ريح كلامها قلبي ثم رفعت راسى ونظرت اليها بحزن وقولت .... يعنى اعمل ايه عشان ابقى كده ؟
قالت ... مش تقلقي خالص انا هقولك تعملى ايه وهفهمك كل حاجه عشان تقدرى تتعايشي معانا
فرحت لما قالته وضاع منى احساس الوحده وقولت لها .... موافقه وانا تحت امرك
دق جرس انتهاء اليوم الدراسي ثم ذهبت مع صدقيتى التى ستفهمنى كثيرا من امور لا اعرفها كى اندمج معهن
وصلنا لبيتها ثم دخلنا غرفتها وبعد لحظات قليله بداءت بالتحدث معى وقالت كلام لاول مره تسمعه اذناى !!!
بمرور الوقت فهمت كثير من الامور
مضيت وقت كثير معاها وهى تتحدث عن كل شىء بدون حياء وفى بالى تدور براسى مليون سؤال تحتاج لاجابه
انتهى وقتنا وذهبت الى بيتى وانا شاردة الذهن كانى فى حلم ... دخلت غرفتى ارتميت على سريرى وراسي تدور واذناى مازال بهم صوت صديقتى وكل حرف قالته مازلت اتذكره دون ان اشعر اخذت الوساده فى حضنى واستلقيت على السرير ولم اتوقف عن التفكير حتى نمت
مرت ايام واسابيع وكل ماجلست مع اصدقاءى كانو يتكلمن عن العلاقات الجنسيه وخلافها وكان الامر بالنسبه لى لم يكن احساسه مثل اول مره فصرت مثلهم لا استحى بان اشاركهن فى حوارهن وشاهدت ايضا معهن الافلام الثقافيه
صار كل مايشغل عقلي وبالى هذى الامور حتى وصل بيا الفضول بان اجرب هذا
نعم جربت وطبقت على نفسي بعض ماشاهدته بممارستى العاده السريه ، احسست بمتعه ولذه لاول مره استشعرها وبعد انتهاءى شعرت بالذنب وانهارت فى البكاء ولومت نفسي ( لماذا فعلت بى نفسي هذا)
مرت الايام وقد اعتادت على ممراسة العاده فصار لى ادمان فكنت امارسها بشكل دائم حتى جاء اليوم
يوم فقدت فيه كل شىء .... فقدت اعز ماتملك الفتاه .... اخطاءت التعامل مع نفسي واذنبت فى حق ربي وفى حق نفسي .... افرطت فى الممارسه حتى اخطاءت وفقدت عذريتى ..... افقت من غيبوبتى وصرخت باعلى صوت ( يالهى ماذا حدث لى ) استوعبت ماقد حل بي ....نزلت من عينى دموع ساخنه .... لا اقدر التوقف عن البكاء ..... لااقدر تحمل مصيبتى .... اخذت اضرب راسى بالحائط لكى اصحو من حلمى واصرخ بصوتى واقول لاء اكيد ده كابوس مش ممكن يكون حقيقه
يارب ...... ثم سكت لحظه وانا اتندم على فعلتى واقول ببالى كيف يغفرلى ربى وانا عصيته .... كيف انطق اسمك يالله وانا اذنبت اليك
من كثرة بكاءى سقط على الارض مغشيا على
بعد فتره جاءت امى وطرقت على باب غرفتى ولم تسمع منى استجابه قلقت علي فتحت الباب وراءتنى مغشى على يتبع ..........
lina yehya